مجد الدين ابن الأثير
37
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) وفي حديث جندب ( خرج برجل آراب ) قيل هي القرحة ، وكأنها من آفات الآراب : الأعضاء . ( أرث ) ( س ) وفي حديث الحج ( إنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم ) يريد به ميراثهم ملته . ومن ها هنا للتبين ، مثلها في قوله تعالى ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان ) وأصل همزته واو لأنه من ورث يرث . ( س ) وفي حديث أسلم ( قال كنت مع عمرو إذا نار تؤرث بصرار ) التأريث : إيقاد النار وإذكاؤها . والإراث والأريث النار . وصرار - بالصاد المهملة - موضع قريب من المدينة . ( أرئد ) * بفتح الهمزة وسكون الراء : واد بين مكة والمدينة ، وهو وادي الأبواء ، له ذكر في حديث معاوية . ( أرج ) ( س ) فيه ( لما جاء نعي عمر إلى المدائن أرج الناس ) أي ضجوا بالبكاء ، وهو من أرج الطيب إذا فاح . وأرجت الحرب إذا أثرتها . ( إردب ) * في حديث أبي هريرة ( منعت مصر إردبها ) هو مكيال لهم يسع أربعة وعشرين صاعا والهمزة فيه زائدة . ( إردخل ) ( س ) في حديث أبي بكر بن عياش ( قيل له : من انتخب هذه الأحاديث ، قال : انتخبها رجل إردخل ) الإردخل : الضخم . يريد أنه في العلم والمعرفة بالحديث ضخم كبير . ( أرر ) في خطبة علي بن أبي طالب ( يفضى كإفضاء الديكة ، ويؤر بملاقحه ) الأر الجماع . يقال : أر يؤر أرا ، وهو مئر بكسر الميم ، أي كثير الجماع . ( أرز ) ( ه ) فيه ( إن الاسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى حجرها ) أي ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها . ومنه كلام علي بن أبي طالب ( حتى يأرز الأمر إلى غيركم ) . ومنه كلامه الآخر ( جعل الجبال للأرض عمادا ، وأرز فيها أوتادا ) أي أثبتها . إن كانت الزاي مخففة فهي من أرزت الشجرة تأرز إذا ثبتت في الأرض . وإن كانت مشددة فهي من أرزت الجرادة